اعدني /بقلم سماح الضاهر
اعدني
نعم أحببتك حد النزوح إلى عالم الجنون
حد التجرد من واقعي
مشتتة أنا بين الريبة و اليقين
انا التي بحبك هجرت كل عالمي
و رحلت معك
ايا من كان حبك كعاصفة
أقلعت جذور التردد
لتلقيني على مرسى سلامك
و تنفي كل الاحتمالات
التي تنكرُ حبك
يا ظلَ روحي و نبضَ خافقي
أعد الي الفرح الذي هجرني ببعدك
و أبعد عني كل إشارات الإستفهام
التي تحاوط عقلي
و تسألني عنك
نعم أراكَ وشماً كتب على قدري
و معك و بك وحدك
تبتسم الدنيا في عيوني
و تبعدني عن عالم الخذلان
هل تدرك ما معنى العطش
عندما يصبح البعد
صحراء جفاء
يا حبري الذي
لم يجف بعد
و وجعي الذي
لم يخبو إلى الآن
اعدني إلى عشق البدايات
إلى ظل يخاوي الروح
و إلى عمر يناجي الأمل .
سماح الضاهر
.
تعليقات
إرسال تعليق