قصيدة ليه /بقلم وفاء عبد النبي
قصيدة ليه
بقلم / وفاء عبدالنبى المزين
باحثة دكتوراة بكلية التربية - مصر
ليه عذبتني
وفى حبك بهدلتني؟
وتتعمد إذلالي
وإهانتي وإحتقاري؟
برغم أني حبيتك
وفي قلبي خليتك
وفي عيوني حطيتك.
حتى منك إكتفيت
ولروعة الحب نسيت.
وقررت عنك أبعد.
وببقية حياتي أسعد.
وأرد إعتباري
وألملم جراحي.
ليه دلوقتي بتقربلي
وبتحاول كتير ترجعني.
وبتذل نفسك لىّ
كفاية عمايلك دىّ
نزلت من نظري كفاية
خلاص إفهم الحكاية.
قصتنا إنتهت بدون ملام
بعد كل هذا الغرام.
ومش عاوزة أعرفك
ولا حتى ألمح طيفك.
منك شوفت كتير.
وجرحك في قلبي كبير.
وأخيرا الجرح شفى
بعد ما دوقت معاك الشقى.
ومقدرتش حبي
وكان بيهنالك جرحي.
غريب أمرك يا جدع
دلوقتي عاوزني أرجع!
خلاص زالت عن عيني الغشاوة
وشوفت حقيقتك اللي كلها غباوة.
الحب إحترام واهتمام.
ومشوفتش منك أدنى إهتمام.
إبعد وسيبني فى حالي
عاوزة قلبي خالي.
كرهتني فى الحب
مخدتش منه إلا وجع القلب.
بقيت أحسد اللي قلبه خالي
وكان بيصعب علىّ حالي
وكل الناس بتقدرني
واللي بأحبه بيبهدلني.
خلاص جعلتك غريبا
فلن تكون قريبا.
بعد إهمالك وجرحك فيّ
وتعمد أذيتك لى.
ياريت تكون فهمت.
ومن التجربة اتعلمت.
روحي رجعتلي بعد عذاب
بعد اللى شوفته من عذاب.
واسترديت نفسي أخيرا
ولن أرجعلك أولا وأخيرا
مصدقت قلبي من الهم فاق
بعد ما عذابك لقوة احتمالي فاق
إزاى فى يوم لك حبيت
وعن غيرك إتعميت.
وإنت بهذه البشاعة
وتصرفاتك بهذه الوضاعة.
فعلا مراية الحب عامية.
بتخلي الأمور صعبة.
خسارة فيك حبي
يا اللي كنت عمري.
دلوقتي بقيت عندي ذكرى
ومبقتش أنا من الأسرى.
من حياتي محيتك.
ومن تفكيري لغيتك.
تعليقات
إرسال تعليق