لك قلبي / بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
***** ( لَكَ قَلْبِي ! .. ) *****
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
لكَ قلبي !
منه خُذْ مأْوَى
وعِشْ فيه هواكَ !
وانْتَش من دفقات الدفء
يسري في شرايين فؤادي !
ضُمَّني في وحدتي !
مُْدَّ لي من وهجٍ تحيا به
دفقاتٍ تُرْجِعُ الذّكرى إلَيَّ
لأَعيشَ من هواك لحظات
أحلم فيها وأحيا
أحلى ما في الحلم في دنيا هوانا .
لك صدري
دافقٌ بالحبّ فيه
ينتشي قلب لك في البعد يرنو ،
وَهَجُ الحبّ بقلبي ،
وحنين يسري دفئًا
لك وَحْدَكْ .
اِغْتَسِلْ منه يزول الحزن عنكَ
والمتاعبْ !
سَفَرٌ أحياه وحدي
في دياجير الليالي ،
ورحيل دائم للقلب في البعد عليك
ومتاهات تطول وتطول
أبدًا لا تعرف معنى للنهاية .
ايُّ درب للهوى يسْلُكُ قلبي
وحبيب القلب في البعد وحيد ؟
أيّ نور ودليل في طريقي
وشموع الدرب انت والدليل ؟
أوْقِدِ المصباح أرسِلْ نوره
وأَنِرْ قلبي بدفق من هواك ! ..
كم يطول الليل والليل عذاب
ورياح الوحدة تجتاحني !
يعصف البعد بأنسام هوى
يرتجيها القلب من حبّ بعيد ..
لكَ وحدك سهرت عين ونادت ،
وتلظّى القلب يرنو للصباح ،
أيها الصبح متى تأتي إليّ
فليالي البؤس قد جارت عليَّ ؟
أَرَقٌ فيه أُسافِر
في ليالي البعد والبرد المريرة ،
أطلب الدفء وفي الحضن أذوب ،
ترجعُ الذّكرى إليَّ
وعلى أجنحة الذكرى اطيرْ
لليالٍ جمعت قلبا لقلب ،
وشموع الحبّ نورٌ من حوالينا
كالفراشات تطير وتحطّ .
دربنا ذاك الذي فيه مشينا
مزهر وشّاهُ فصل اخضر
خِصْب جميل ..
أين ذاك الدرب ، هيّا
فيه نمشي ونعود
لليالي الوصل يا حبّي الكبير ! ..
تعليقات
إرسال تعليق