لي سهر /بقلم احمد جبالي
لي سهرٌ،
على أبواب المدى ،،
يعانق الحُلمَ ،
من زمنٍ إلى زمن
كقصيدةٍ ناصعة
تخلو من الكدر ،
في صدر النشيد.
ولي قلبٌ يحمل
من الماضي
مدارجاً من الحكمة والعبر .
فما زال هنالك متسعاً
أكبر ، في صحاري الفراغ.
كي يعلمني دروسهُ
لولا الفراغ لما اتسعت
خلايا الكون جنون السفر
ولولاه ما كان لقلبي ،أن
يفهم ،
حكمة الألم والضجر .
ولي حوارٌ ،مع الموتى
رقيقُ النبرِ
رفيقُ الدربِ
يحيي من العدم ثمر
يكتب من حبر الهواء
سطراً ، وسرداً
شاعرياً للقمر …
فما دام النجم يلمع
في عيني ..
سماءٌ أنا
وماءٌ
يروي فراشات القدر
ولونٌ أخر
في شعرٍ موزون القوافي.
✍🏻
أحمد جبالي
تعليقات
إرسال تعليق