تَرَاءَت لِى /بقلم محمود فكري
تَرَاءَت لِى
كَمَا الْقَمَر ليس يُخْسَف
بَيْنَ حَرْفِ وَإِشَارَةٌ ،
كُلّ لَبِيب يُعْرَف
هِى سَرَى وَسُعْدَى
لَيْتَهَا تُدْرَك وَتُعْرَف
اذوب فِى بَعْدَهَا وُجِدَا ،
وعينى بِالدَّمْع تذرف
فَهَل تَرَقّ لحالى ذَاتَ يَوْمٍ
وَتَحْنُو وتعطف ؟
مَا أَصْعَبُ بَعْد الْحَبِيب ،
هَلْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مَوْقِفٌ ؟
فَمَتَى أَرَاهَا نَصَب عَيْنَىّ ،
وتقبلنى قُبْلَةَ عَاشِقٍ لَيْس عَنَى يَعْزف
كُلّ الْجَوَارِح تهفو إلَيْهَا ،
وبحروف اسْمُهَا تَهْتِف
لَيْت الزَّمَان يَجْمَعُ بَيْنَ العَاشِقَيْن
وَيَعْدِل وَيُنْصِف .
فَمَا أَجْمَل الْحَبّ الطَّاهِر
وَمَا أَسْمَاهُ شَأْنًا وَأَشْرَف !
#محمود _فكرى
تعليقات
إرسال تعليق