هودج احزاني /بقلم وحيد علي الجمال

 هودج أحزاني....... 

زلزل سردابا من وجع 

قد سكن شواطىء أحزانك...... 

ببراح ضاق بمتسع جمعت 

بجوامع أثقالك........ 

فسحابك محتجز بالمطر المنثور على ظلك 

فأنتشرت أسراب فراشاتك تتساقط في برق رعودك  

قد كانت صور خيالك

تتمدد في ظلك لما حاول أن يغتال ضميرك...........

لا تذهب نفسك حسرات 

ستعود إلى وطنك دون جروح أو آنات.........

ثارت فوق نجوم سمائى ذكراك

شهب من لهب فؤادي

تتواري بعبائة ليل منسوج

داخل شرفات لم تفتح منذ رحيلك........

تحفظ كل تفاصيلك وسلاما

وضع على مخطوطة جدرانك........ 

هي تعرف أكثر مما كتب 

ببردية تأبين مودعها 

أنا لم أحمل هودجها  

لكني دونت كتابا

يحمل مقصوصات قصائدها......... 

و شوارع باتت تبكي فصول نهايتها

أنا لم أقرأ ديوان رسائلها

لكن قطاري لن ينتظر طويلا

خارج أرصفة مدينتها............. 

و سيحكي عن كل معاناتى

لازال الرجل الطيب يجلس بناصية وعودي

و يصدق ببراءة وجهي

و يدون تاريخا لمروري.........  

رغم ذنوبي كان يقدمني إماما للمسجد

لم أعقد صلحا لأعود إلى نفسي 

لم أفتح قضبانا يسكن فيها خجلي

أو أنظر في عينك حين جعلتي الشمس تحدثني.... 

عينت الصفصاف دليلا لرحيلي 

لما رأيت جداول مائك لا تبكي عطش لقائي........ 

هي لم تنكر أني أحمل مفتاح ممالكها 

لكن تنازل حراسك استوقف 

نقشا أكد إنك آخر من سكن بقلبي........... 


وحيد علي الجمال    ١٢ / ١١ / ٢٠٢٠

جمهورية مصر العربية   /  المنوفية  / سرس الليان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

همسات جمالية /بقلم جمال خليل

همسات جمالية /بقلم جمال خليل

عيونك /بقلم محمد طه عبد الفتاح