ماكنت /بقلم فيصل البهادلي
ما كنتُ شاعر
في الشعر قلت حكايتي..
وانا أقول بأنّني ما كنتُ شاعرْ
كنتُ المحبّ المستنيرَ بحرفهِ
والعاشقَ المفتونَ والمأخوذ..
في وهج المشاعر .
صورُ الحروفِ..تزيحني
نحو الغيوم وترقصُ الامطارُ..
في شفتي وتحملُ من نشيدِ العشقِ
ميراثا لحائرْ
في الشعر قلت حكايتي وأنا أقولُ بانّني
ما كنت شاعرْ
في قارب الكلماتِ ابحرُ ثم أهبطُ ثم أبحر ثم أهبط ثم ابحر
في تفاعيل الندى بين السرائر
..................................................
كانت تفاصيلُ الكلام تملّني وأملها..
أختارُ أقصرَ ما يفيدُ...لذا فشلتُ..
في درسِ السياسة واللغاتِ..
واخترتُ الزراعة.َ.في مهاد الارضِ
كي تسري الكلماتُ في جذر الجواهر ْ
في الشعر قلت حكايتي وانا اقولُ بانّني ماكنتُ شاعر ..
تتزاحمُ الافكارُ في سفري ...
وأغزلُ...من شفاه الموجِ أشرعتي...
لكي أدنو قريبا من مسارِ الحلمِ..
في عينيكِ سيّدتي ..
ويبهرني بريقُ الشوقِ ممزوجاً..
بكحل اللحظة المزدانِ بالرعد المكابرْ
في الشعر قلت حكايتي وانا اقول بانني ماكنتُ شاعرْ
.....ولكي اذوقَ الشهدَ..وأشمُّ الشذى..
احتاجُ منديلا بحرف الحاء مكتوباً..
وقلباً يعتلي...شفقَ المنايا كي يغامرْ
تنثالُ أحلامي هوىٍ
لصبابةٍ... حتى أُغرّدَ في حروف العشقِ
سيّدتي ندىٍ وأنا المحاصرْ
في لجة الابحارِ..
في عينيكِ هل يعني بانَّ العشقَ..
حوّلني لشاعرْ
فيصل البهادلي
15 /11/2020
.
تعليقات
إرسال تعليق