في الحجر الصحي /بقلم اسمهان الرفاعي
في الحجر الصحي
إنهم واهمون
يختبئون في كل زمان
الهاربون من الموت
من الإنتقام
لكنهم ٠٠٠٠
في حقيبة مليئة الغام
في الخفاء يسيرون
بظنهم وما يزعمون
لكنهم ٠٠٠٠٠٠
في حجرهم الصحي
سوف يموتون
والموت حولهم يحوم
أين يختبئون
٠٠٠فلسطين ٠٠
لن تنتهي حقيقة الليمون
عصية تجادل القدر
تجادل معامل القمع
في زعمهم تحوم
وحولهم هياكل بدت
وصحوة للموت قد زهت
ويصلب الليمون
ويسيل الدم العربي
على الحجر الابي
وإنها وصية الاجداد
تعطر تاريخ أمجاد
وتصرخ فلسطين
ذبحنا ها هنا
بغزة وجينين
بيافا وحيفا
وهم بحجرهم الصحي
يلعبون
وعن القداسة يتحاورون
ويصلب الضمير
وتحقن العيون
قضية تعانق الجدران
تعانق غياهب الاحلام
وهم في حجرهم الصحي
يجادلون الحياة والدين
وكل البشر
من ماء وطين
هيا ارحلوا ٠٠٠
واتركوا لنا فلسطين
إنا هنا ولدنا
وفي الأقصى
سجدنا لرب العالمين
الشاعرة اسمهان الرفاعي
اهداء الى الفلسطينين المغردين فوق الاقصى
تعليقات
إرسال تعليق