اسير عينيك /بقلم محمود فكري

 أَسِيَرُ عَيْنَيْكِ وَالْهَوَى

بِرَغْمِ الْأنِينِ وَالْجَوَى

بِرَغْمِ الْحُنَيْن وَالنَّوَى

أَسِيرَ حُبُّكِ وَحْدَهُ

وَمَنْ نَبْعِكِ قَلْبََِى أرْتَوَى

أَذَوَّبَ مِنْ نَظَرَةٍ إِلَيْكِ

وفؤادى بِجُمْلَتِهِ بَيْنَ يَدَيْكِ

فَقُولِى لََِى مَنْ أَنْتِ سيدتى

مَنْ أَنْتِ

مَنْ يَفُوقُ كُلَّ وَصْفٍ وَنَعَتِ

فَدَيْتُ مِنْ مِلْكِ الْجَوَارِحِ كُلِّهَا

وَاِسْمُهُ مَحْفُورَ فََِى الْقَلْبِ

وَلَهُ فََِى الْفُؤَادَ حُبَّ قَدْ شَغَلَ كُلُّ قَلْبِى

قَدْ ذَبَّتْ عِشْقًا فََِى مَحَبَّتِهِ

دُونَ شَرْحٍ أَوْ سَبَبٍ!

# مَحْمُودٌ._فكرى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

همسات جمالية /بقلم جمال خليل

همسات جمالية /بقلم جمال خليل

لو كنت مكاني /بقلم خديجة صحبي