صدقا /بقلم حمدان بن الصغير
*...صدقا...*
تجلس.. جواري
وبرد الخريف
يدحره دفء
موقدي
يشتعل نارا
تقول
ألا زلت مصرا
أن تجمعنا
هيبة و وقارا
و أن هذا سرنا
نواريه الأنظار
أنت طلبت
و كان لي وحدي
القرار
و إني مغرمة
بما مضى
من عمرك
و أسمو إليك
بأخلاق الملوك
الشعراء
مكثت درة
و زادت على الألف ليلة
و تم بالحق
صدق الوصال
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
تعليقات
إرسال تعليق