يوم التقينا /بقلم د. وليد عيسى

 يوم التقيتنا و الهوى كاس روى وراوية .

..................................................................................................................................................................................................................................................................................

لم يخطر بباليَ ..

ان في العيون حبها متجذر..

عشق استقام سنبله ..

فقد انجلى ..

في قبلة على خديَ ..

لا والذي قد اورد لها من شفاه وجملَّ

ولنظرة ناعسة قد اسكر ..

يكاد جفنها ينسدل .

بل رغبة.. متاججة ..

توشحت باستر من الحياء ..

متسربلة .

ان تضمم لصدرها من تخشى سره ينفلت من معقله .

احسست لحظة قربها  قد فارقتني صحوة ..

لكان قلبها قد احاط جسمي وروحي قد اثمل ..

شعرت اسبح طيبه فاسكر حتى اعمق اعماقي ..

من خمرة  ترقرقت في فمي ..

عجالة اشمه لرغبة مذ كحلت لها فتنة طاغية ؛..

عينُ لي ..

فاشعلت عرق ونبضة وحشى .. واعمق اعماقي

حتى انني نسيت اننا في خصام ..

و انها قست بلفظ  اوجع نبضي .

اقسمت الا يلتقي لي بها من لسان ..

ولا موعد يجمعنا ..مهما استبد بي الحنان ..

مهما هفت وتوسلت شفاهيَ .

الا انني عجبت مما حل بي وغير احوالي

وجدتني في حالة ليس كما كنت عقدت العزم الا اترك رد اعتبار عما بدر بحقي  ..

في لحظة هي اقبلت .. لكانني تلاشى مني وعيي

نسيت حتى اسمي .. لاقسما كنت اتخذت ووعد قلبي وروحي .

اتت ولا من لهفة هي تبدها صريحة ولا منيًّ ..

كان الحديث شيق هو في العموم ..

لكن قلبي اهمل من قد حضر .. لااحفل الا بما تفي من حديث  ..

اثنان كنا بواحد ..

فلاهي هي هي ..

ولا انا كما انا ..

حتى انتبهنا والحديث حولنا بات يدور ..

مابالكم لاتنبسا بحرف فيما نختلف ولا راي حتى تبديا..

ترى مالذي قد صير بكموا رغبة خوض الحوار  لمثل ذا من سكتة لوجودنا متخطية

من غيّر ؟.. من بدل ؟ .. مالعلة .. ترى ماهي ؟

وساد صمت ..

حتى اشرق ثغر لها ..فايقظ لي فطنة  ..

فاخضوضرت صحاري ..

فقلت كان بيننا تحديا الا نكلم بعضنا لو نلتقي ثواني  ..

والخاسر ؟ ..

يتكفل عزومة وتحلية .

فوجدتها تشكرني .. ممتنة بما اتيت ..طوق نجاة كافية

من مازق احاطنا وكاد يكشف ما اقترف من زلة في الموقف سعى له فؤادها وشوقي

فلقد  شعرت انها وانيَّ ..

عراة  نشكو ان نسور حسنا ..

ونستر ماقد يكون بيننا ولا من جواز  يفتضح  ..

مااضمر وتضمر اتجاهي .

ورحنا بين الفينة والفينة لحاظ نسترق الحوار .. مع بعضنا ..

فتسللت  هي قبلي لحاجة عنت لها ...

وخرجت اشمم من الهواء نقيه متعللا ..

فالصدر ضاق وتعسر ت انفاسي

وتحت غصن انحنى فاحجب لنا من وجود ..

تسامر قلب هوى ..

وتشابكت الانفس المنتشية ..

حتى استفقنا والصحاب يغادروا ..

فتسللت لتقطف لها وردة ..

وتلتحق بهموا مسرعة .. لها حجة لغيابها

وخلفهم قد صيرت لي ارجل كي اصل كاني آخر من خرج لتويَّ .

ثم اودعت في كفي لي دعوة ان نلتقي  ..

بعض حروف اوقدت نيران قلبي الغافية .

فتاججت بي  لهفة ..

و ساعد ليضم جنة حلمي..

لكل صوب وناحية ..

فما غفوت يومها ..

حتى التقينا ثانية .

................................................................................................................................................................................................................................................................................ .

د. وليد عيسى موسى / 11 ،/ 2020 .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

همسات جمالية /بقلم جمال خليل

همسات جمالية /بقلم جمال خليل

عيونك /بقلم محمد طه عبد الفتاح